محمد بن عزيز السجستاني

318

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

ظ باب الظاء المفتوحة ظعنكم « 1 » [ 16 - النحل : 80 ] : رحلتكم . ظهيرا [ 17 - الإسراء : 88 ] : أي عونا « 2 » [ وأعوانا ، نظيره قوله : وحسن أولئك رفيقا [ 4 - النساء : 69 ] « 2 » . ظلت « 3 » عليه عاكفا [ 20 - طه : 97 ] : يقال : ظلّ يفعل كذا ، إذا فعله نهارا ، وبات يفعل كذا ، إذا فعله ليلا . ( ظلّت أعناقهم « 4 » [ لها خاضعين ) « 5 » [ 26 - الشعراء : 4 ] ، أعناقهم ] « 4 » : جماعاتهم ورؤساؤهم « 6 » ، [ ويقال : أعناقهم جماعاتهم ] « 4 » ، كما تقول : أتاني عنق من الناس : أي جماعة . ويقال : ظلّت أعناقهم ، أضاف الأعناق إليهم ، يريد الرقاب ، ثم جعل الخبر عنهم ؛ لأنّ خضوعهم بخضوع الأعناق . ( ظنين ) [ 81 - التكوير : 24 ] : أي متّهم « 7 » .

--> ( 1 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 2 - 2 ) ما بين الحاصرتين زيادة من ( ب ) . ( 3 ) قال الفراء في المعاني 2 / 190 : معناها ظللت ، فحذفت اللام الأولى . وانظر المجاز 2 / 28 . ( 4 ) سقطت من المطبوعة . ( 5 ) هذه الكلمة مع تفسيرها ليست من ( ب ) . ( 6 ) هذا قول مجاهد . ذكره الفراء في المعاني 2 / 277 . ( 7 ) قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو والكسائي بظنين بالظاء المشالة « فعيل » بمعنى -